وسام الحب
07-12-2011, 04:44 AM
http://www12.0zz0.com/2011/07/12/01/144935491.jpg (http://www.0zz0.com)
زار سلطان عمان قابوس بن سعيد الاثنين الامارات لطي صفحة الخلاف بين البلدين بعد ازمة مزاعم شبكة التجسس الاماراتية التي اعلنت عنها مسقط فيما اكدت الامارات انها تكن "كل الاحترام" للسلطنة الجارة.
واجرى السلطان قابوس بعيد وصوله محادثات في مدينة العين (شرق) مع رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان وكبار المسؤولين لاسيما نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم
وولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، حسبما افادت وكالة الانباء الاماراتية الرسمية.
واكد الشيخ خليفة ان دولة الامارات العربية المتحدة "تكن لسلطنة عمان الشقيقة قيادة وشعبا كل الاحترام والتقدير"، مشددا على "متانة وعمق العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين والشعبين".
كما نقلت الوكالة عن السلطان قابوس قوله ان العلاقات بين البلدين "ستشهد خلال الفترة المقبلة مزيدا من النمو والتطور في مختلف الميادين بفضل حرص الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على ترسيخ هذه العلاقات ودعمها والارتقاء بها الى آفاق واسعة بما يخدم المصلحة المشتركة".
وكان السلطان قابوس بن سعيد استقبل الاربعاء الماضي ولي عهد ابوظبي الذي زار مسقط لساعات عدة تحضيرا للزيارة السلطانية الى الامارات، بحسب ما افادت مصادر رسمية لوكالة الصحافة الفرنسية.
واعلنت سلطنة عمان في نهاية كانون الثاني/يناير تفكيك شبكة تجسس اماراتية تستهدف "نظام الحكم" و"الية العمل الحكومي والعسكري" في السلطنة، وهو ما سارعت وزارة الخارجية الاماراتية الى نفيه.
وقادت الكويت وساطة بين سلطنة عمان والامارات لحل الخلاف بينهما وزار امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح مسقط في اذار/مارس يرافقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد ال نهيان.
وترى أبوظبي أن الأمن الخليجي قضية مشتركة ولا يمكن النظر اليها بمعزل عن التغيرات التي تواجهها المنطقة وصعود إيران كقوة إقليمية
وقالت مصادر خليجية مطلعة أن أبوظبي ترى أن التحديات التي تواجهها المنطقة أكبر من أي خلاف بيني وأن ثمة حاجة أكيدة للتوافق.
وقال مصدر إعلامي لم يشأ ذكر اسمه "ان ثمة مؤشرات لضلوع إيراني في الدفع بملف خلية التجسس بهدف تأزيم العلاقة بين الإمارات وعمان نظرا لاعتقاد إيراني كبير بأن أبوظبي تسعى لعزل طهران عن المنطقة والحد من نفوذها".
وأضاف "صار واضحا حتى لأصدقاء إيران من الدول الخليجية -وخصوصا قطر وعمان- أن زرع الفتن بالقرب من دول الخليج، الصديق منها لطهران او المعادي، هو هدف استراتيجي يهدف بالدرجة الأولى الى تخفيف الضغط الشعبي الداخلي في إيران، وتحقيق مسعى معلن منذ عقود يتلخص بتصدير الثورة".
وعبر عن اعتقاده أن القيادة العمانية تدرك اليوم بوضوح أن اذكاء الاضطرابات في البحرين يخلق جوا من عدم الاستقرار والتحريض في المنطقة حتى وان كانت السلطنة غير مستهدفة بشكل مباشر به.
زار سلطان عمان قابوس بن سعيد الاثنين الامارات لطي صفحة الخلاف بين البلدين بعد ازمة مزاعم شبكة التجسس الاماراتية التي اعلنت عنها مسقط فيما اكدت الامارات انها تكن "كل الاحترام" للسلطنة الجارة.
واجرى السلطان قابوس بعيد وصوله محادثات في مدينة العين (شرق) مع رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان وكبار المسؤولين لاسيما نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم
وولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، حسبما افادت وكالة الانباء الاماراتية الرسمية.
واكد الشيخ خليفة ان دولة الامارات العربية المتحدة "تكن لسلطنة عمان الشقيقة قيادة وشعبا كل الاحترام والتقدير"، مشددا على "متانة وعمق العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين والشعبين".
كما نقلت الوكالة عن السلطان قابوس قوله ان العلاقات بين البلدين "ستشهد خلال الفترة المقبلة مزيدا من النمو والتطور في مختلف الميادين بفضل حرص الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على ترسيخ هذه العلاقات ودعمها والارتقاء بها الى آفاق واسعة بما يخدم المصلحة المشتركة".
وكان السلطان قابوس بن سعيد استقبل الاربعاء الماضي ولي عهد ابوظبي الذي زار مسقط لساعات عدة تحضيرا للزيارة السلطانية الى الامارات، بحسب ما افادت مصادر رسمية لوكالة الصحافة الفرنسية.
واعلنت سلطنة عمان في نهاية كانون الثاني/يناير تفكيك شبكة تجسس اماراتية تستهدف "نظام الحكم" و"الية العمل الحكومي والعسكري" في السلطنة، وهو ما سارعت وزارة الخارجية الاماراتية الى نفيه.
وقادت الكويت وساطة بين سلطنة عمان والامارات لحل الخلاف بينهما وزار امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح مسقط في اذار/مارس يرافقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد ال نهيان.
وترى أبوظبي أن الأمن الخليجي قضية مشتركة ولا يمكن النظر اليها بمعزل عن التغيرات التي تواجهها المنطقة وصعود إيران كقوة إقليمية
وقالت مصادر خليجية مطلعة أن أبوظبي ترى أن التحديات التي تواجهها المنطقة أكبر من أي خلاف بيني وأن ثمة حاجة أكيدة للتوافق.
وقال مصدر إعلامي لم يشأ ذكر اسمه "ان ثمة مؤشرات لضلوع إيراني في الدفع بملف خلية التجسس بهدف تأزيم العلاقة بين الإمارات وعمان نظرا لاعتقاد إيراني كبير بأن أبوظبي تسعى لعزل طهران عن المنطقة والحد من نفوذها".
وأضاف "صار واضحا حتى لأصدقاء إيران من الدول الخليجية -وخصوصا قطر وعمان- أن زرع الفتن بالقرب من دول الخليج، الصديق منها لطهران او المعادي، هو هدف استراتيجي يهدف بالدرجة الأولى الى تخفيف الضغط الشعبي الداخلي في إيران، وتحقيق مسعى معلن منذ عقود يتلخص بتصدير الثورة".
وعبر عن اعتقاده أن القيادة العمانية تدرك اليوم بوضوح أن اذكاء الاضطرابات في البحرين يخلق جوا من عدم الاستقرار والتحريض في المنطقة حتى وان كانت السلطنة غير مستهدفة بشكل مباشر به.