خاطر
01-19-2007, 03:17 PM
التقييم النهائي يبدأ الأحد المقبل
16 ولاية تتأهل لمنافسات شهر البلديات والبيئة وموارد المياه
المشاريع المنفذة تتركز على الخدمات والتكافل الاجتماعي والصحة والتوعية وإسهام القطاع الخاص
اعتمدت لجنة التقييم والتحكيم لفعاليات ومشاريع شهر البلديات والبيئة وموارد المياه الثاني والعشرين وبحضور رؤساء اللجان الفرعية الثلاث للتقييم المبدئي التي أنهت زياراتها التقييمية يوم الأربعاء الماضي لتقييم الأنشطة والفعاليات والمشاريع المنفذة خلال منافسات هذا الشهر تحت شعار «نحو مزيد من التكافل الاجتماعي» نتائج التقييم المبدئي لمسابقة الشهر ورشحت 16 ولاية تأهلت في هذه المسابقة للدخول ضمن قائمة المنافسة على كؤوس حضرة صاحب الجلالة وكؤوس ودروع الوزارة حيث اختارت على ضوء المناشط والمشاريع المنفذة ولايتين من كل منطقة وهي: في منطقة جنوب الباطنة ولايتا المصنعة ونخل، وفي شمال الباطنة صحم ولوى، أما في محافظة مسندم فتأهلت ولايتا دبا وخصب، وفي محافظة البريمي ولاية محضة وفى منطقة الظاهرة ولاية وعبري، وفي الداخلية ولايتا ازكي والحمراء، وفي جنوب الشرقية ولايتا مصيرة وجعلان بني بو حسن، أما في منطقة شمال الشرقية فقد تأهلت ولايتا إبراء والقابل، فيما تأهلت ولايتا محوت وهيماء من المنطقة الوسطى.
وكانت اللجنة قد اجتمعت برئاسة سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه لشؤون البلديات الاقليمية رئيس لجنة التقييم.
وتبدأ صباح الأحد القادم لجنة التقييم والتحكيم الرئيسية زياراتها الميدانية إلى الولايات المرشحة في هذه المنافسة وذلك للتقييم النهائي وتحديد الولايات الفائزة في منافسات هذا الشهر وفق المحاور الأربعة الأساسية التي تم وضعها في استمارة التقييم وهي المحور الأول ويتركز في جانب التكافل الاجتماعي الذي يتضمن تقييم بناء وصيانة منازل لذوي الدخل المحدود، وكذلك مدى مساهمة الأهالي والقطاع الخاص في توفير بعض المستلزمات الضرورية لذوي الاحتياجات الخاصة وطلبة المدارس والأسر المحتاجة. أما المحور الثاني فيتمثل في إقامة المشاريع الخدمية والترفيهية والتجميلية أهمها شق ورصف الطرق وإنارتها وتسوير المقابر والاهتمام بالتشجير وأنظمة الري الحديثة وتقييم وإسهامات القطاع الخاص والأهالي في إقامة وصيانة المشاريع المائية ونظافة الشواطئ والمحافظة عليها من التلوث وإزالة المشوهات.
أما المحور الثالث فهو محور المراقبة الصحية وسوف يتم تقييم مستوى النظافة العامة بالأحياء السكنية وكيفية التخلص السليم للمخلفات الصلبة والسائلة ومدى متابعة وصيانة خزانات الصرف الصحي وتقييم مدى الاهتمام بنظافة الأودية والشواطئ، وكذلك تقييم مجالات البيطرة من حيث التزام المسالخ ومحلات بيع المواد الغذائية والدواجن والأسماك بالاشتراطات واللوائح الصحية المحددة من قبل الوزارة والتزام تلك المنشآت أيضا بالاشتراطات الصحية من خلال تجديد التراخيص واللوحات التجارية وتنفيذ برامج التفتيش الدوري على المنشآت الغذائية والمحلات المهنية.
أما المحور الرابع الذي تقيّم عليه لجنة التقييم والتحكيم لشهر البلديات فهو التوعية وذلك من حيث مدى الالتزام بتنفيذ مناشط خطط التوعية ومدى استغلال قاعات التوعية في تعزيز الجهد التوعوي والإعلامي الذي تقوم به الوزارة على مدار العام من خلال تكثيف الحملات التوعوية وإقامة المحاضرات وتنظيم الندوات وإبراز احتفالات السلطنة بالمناسبات البيئية كالاحتفال بيوم البيئة العماني، واليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، واليوم العالمي للمياه وغيرها من المناسبات البيئية التي تحرص عليها السلطنة ممثلة في وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه على مشاركة دول العالم في الاحتفال بها.
أيعقل بعد كل المشاريع والجهود التى شاهدناها فى ينقل لم تتأهل الولاية للدور القادم ونحن نعتقد بأننا سنحرز السنة مركز متقدم فى منافسات شهر البلديات .
الخبر منقول من جريدة عمان .وهذا الرابط:
http://www.omandaily.com/local/local3.htm
16 ولاية تتأهل لمنافسات شهر البلديات والبيئة وموارد المياه
المشاريع المنفذة تتركز على الخدمات والتكافل الاجتماعي والصحة والتوعية وإسهام القطاع الخاص
اعتمدت لجنة التقييم والتحكيم لفعاليات ومشاريع شهر البلديات والبيئة وموارد المياه الثاني والعشرين وبحضور رؤساء اللجان الفرعية الثلاث للتقييم المبدئي التي أنهت زياراتها التقييمية يوم الأربعاء الماضي لتقييم الأنشطة والفعاليات والمشاريع المنفذة خلال منافسات هذا الشهر تحت شعار «نحو مزيد من التكافل الاجتماعي» نتائج التقييم المبدئي لمسابقة الشهر ورشحت 16 ولاية تأهلت في هذه المسابقة للدخول ضمن قائمة المنافسة على كؤوس حضرة صاحب الجلالة وكؤوس ودروع الوزارة حيث اختارت على ضوء المناشط والمشاريع المنفذة ولايتين من كل منطقة وهي: في منطقة جنوب الباطنة ولايتا المصنعة ونخل، وفي شمال الباطنة صحم ولوى، أما في محافظة مسندم فتأهلت ولايتا دبا وخصب، وفي محافظة البريمي ولاية محضة وفى منطقة الظاهرة ولاية وعبري، وفي الداخلية ولايتا ازكي والحمراء، وفي جنوب الشرقية ولايتا مصيرة وجعلان بني بو حسن، أما في منطقة شمال الشرقية فقد تأهلت ولايتا إبراء والقابل، فيما تأهلت ولايتا محوت وهيماء من المنطقة الوسطى.
وكانت اللجنة قد اجتمعت برئاسة سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه لشؤون البلديات الاقليمية رئيس لجنة التقييم.
وتبدأ صباح الأحد القادم لجنة التقييم والتحكيم الرئيسية زياراتها الميدانية إلى الولايات المرشحة في هذه المنافسة وذلك للتقييم النهائي وتحديد الولايات الفائزة في منافسات هذا الشهر وفق المحاور الأربعة الأساسية التي تم وضعها في استمارة التقييم وهي المحور الأول ويتركز في جانب التكافل الاجتماعي الذي يتضمن تقييم بناء وصيانة منازل لذوي الدخل المحدود، وكذلك مدى مساهمة الأهالي والقطاع الخاص في توفير بعض المستلزمات الضرورية لذوي الاحتياجات الخاصة وطلبة المدارس والأسر المحتاجة. أما المحور الثاني فيتمثل في إقامة المشاريع الخدمية والترفيهية والتجميلية أهمها شق ورصف الطرق وإنارتها وتسوير المقابر والاهتمام بالتشجير وأنظمة الري الحديثة وتقييم وإسهامات القطاع الخاص والأهالي في إقامة وصيانة المشاريع المائية ونظافة الشواطئ والمحافظة عليها من التلوث وإزالة المشوهات.
أما المحور الثالث فهو محور المراقبة الصحية وسوف يتم تقييم مستوى النظافة العامة بالأحياء السكنية وكيفية التخلص السليم للمخلفات الصلبة والسائلة ومدى متابعة وصيانة خزانات الصرف الصحي وتقييم مدى الاهتمام بنظافة الأودية والشواطئ، وكذلك تقييم مجالات البيطرة من حيث التزام المسالخ ومحلات بيع المواد الغذائية والدواجن والأسماك بالاشتراطات واللوائح الصحية المحددة من قبل الوزارة والتزام تلك المنشآت أيضا بالاشتراطات الصحية من خلال تجديد التراخيص واللوحات التجارية وتنفيذ برامج التفتيش الدوري على المنشآت الغذائية والمحلات المهنية.
أما المحور الرابع الذي تقيّم عليه لجنة التقييم والتحكيم لشهر البلديات فهو التوعية وذلك من حيث مدى الالتزام بتنفيذ مناشط خطط التوعية ومدى استغلال قاعات التوعية في تعزيز الجهد التوعوي والإعلامي الذي تقوم به الوزارة على مدار العام من خلال تكثيف الحملات التوعوية وإقامة المحاضرات وتنظيم الندوات وإبراز احتفالات السلطنة بالمناسبات البيئية كالاحتفال بيوم البيئة العماني، واليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، واليوم العالمي للمياه وغيرها من المناسبات البيئية التي تحرص عليها السلطنة ممثلة في وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه على مشاركة دول العالم في الاحتفال بها.
أيعقل بعد كل المشاريع والجهود التى شاهدناها فى ينقل لم تتأهل الولاية للدور القادم ونحن نعتقد بأننا سنحرز السنة مركز متقدم فى منافسات شهر البلديات .
الخبر منقول من جريدة عمان .وهذا الرابط:
http://www.omandaily.com/local/local3.htm