ولد الظاهرة
05-11-2007, 10:51 AM
الموضوع نقلا عن صحيفة الوطن الصادرة لهذا اليوم 11مايو 2007م
يخترق التجمعات السكنية ويشهد كثفاة في حركة المرور والنقل
أهالي ولايات ينقل وعبري يطالبون بازدواجية طريق ينقل ـ عبري
معاناة يومية لمستخدمي الطريق بسبب حركة الشاحنات
تحقيق ـ محمد بن سعيد العلوي:يعتبر طريق ينقل ـ عبري والذي يربط ولاية ينقل بعبري وولاية صحار من الطرق الحيوية المهمة التي تستخدمها شريحة كبيرة من أبناء الولايتين فالمشروع افتتح مع بواكير النهضة المباركة وظل منذ ذلك الوقت وحتى اليوم صامدا امام الحركة المرورية التي فرضت نفسها على واقع الطريق الحالي.
يستخدم الطريق ابناء ولاية ينقل العاملين في قطاعات اخرى متعددة في ولاية عبري وكذلك العاملين من ابناء ولاية عبري في ولاية ينقل من المعلمين والمعلمات والعاملين في المؤسسات الحكومية الاخرى الذين يأتون اليها يوميا وهم يشاهدون الكوارث امامهم فالطريق المذكور وخاصة بعد افتتاح طريق صحار ينقل الذي يربط منطقتي الباطنة والظاهرة وطريق الرستاق مسكن وطريق ينقل فدا ضنك الذي يؤدي الى ولاية ضنك ويلتقي مع طريق عبري حفيت كما ان الطريق يستخدمه القادمون من ابناء دولة الامارات العربية المتحدة المتجهين في فصل الخريف الى محافظة ظفار عبر طريق صحار ينقل عبري وخاصة القادمين من امارة دبي والشارقة والامارات الشمالية فتكثر الحركة على الطريق من ولاية صحار مرورا بولاية ينقل ثم الى ولاية عبري.
كما ان الطريق حجر عثرة اثناء سقوط الامطار وجريان الاودية وتتوقف الحركة والتنقل والتواصل اثناء جريان الاودية حيث انه يفتقر الجسور والاماكن الخاصة بتصريف المياه بالاضافة الى الاكتاف الجانبية وعوامل السلامة الامنة ومرتفع عن سطح الارض كثيرا.
(الوطن) التقت بعدد من مستخدمي الطريق الذين عبروا عن استيائهم وطالبوا بازدواجية سريعة لعلها تخفف معاناتهم اليومية حيث يقول سيف بن خميس العلوي الذي يعمل بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة الظاهرة: ان الطريق ضيق وبه منحنيات كثيرة ومرتفع عن مستوى الارض وتوجد به حيوانات سائبة وبه اودية كثيرة وعزيرة تجري اثناء سقوط الامطار وتمر به شاحنات داخل مناطق سكنية وتجارية مثل العارض والعراقي والمرتفع.
واضاف العلوي: ان الشاحنات الكبيرة تحدث ازدحاما كبيرا في الصباح الباكر ويتأخر الموظفون العاملون بعبري مما يسبب حوادث مميتة نتيجة التجاوز كما ان جريان الاودية تعطل الحركة والتنقل لساعات طويلة بسبب عدم وجود معابر لتصريف المياه اثناء جريان الاودية اضافة الى الحوادث الخطيرة بسبب الحيوانات والجمال السائبة وكذا التجاوز الى جانب ضيق الطريق وارتفاعه عن مستوى الارض والانعطافات والمنحنيات الحادة واماكن المشاه.
ويقول على بن مرزوق العلوي المعلم بمدرسة حمود بن احمد بولاية ينقل: حقيقة ان الطريق لا يتسع لتفادي أي طارئ وانه يمر بعدد من الاودية مثل مادي القصف وعنص ووادي الكبير وبعض الشعاب التي تجري اثناء جريان الاودية وهذا يسبب تراكم الاتربة والرمال لعدة ايام بسبب عدم الاستعداد المسبق لمثل تلك الحالات.
واضاف العلوي: ان الطريق متآكل ومرتفع عن مستوى الارض واكد على ان الطريق يقدم خدمات جليلة لمستخدميه منذ اكثر من 28 عاما وهذا مما لاشك فيه يدعو الى الاعتزاز بما تقدمه الحكومة من خدمات جليلة لابناء هذا الوطن واكد ان موضوع الطريق يعتبر من المواضيع الهامة وهو يمثل حجر عثرة لمستخدمي الطريق من خلال وقوع العديد من الحوادث المميتة وتدهور المركبات ودهس ووفيات لا حصر لها ويرجع ذلك الى ان الطريق غير مهيأ وانه بحاجة الى تأهيل وازدواجية لعدة اسباب منها كثرة اعداد السيارات التي تمر فيه سواء من عبري او من ينقل كذلك يربط الباطنة بالظاهرة واستخدامه من قبل الشاحنات الكبيرة لنقل المواد والسلع الاخرى وعدم وجود اكتاف جانبية مرصوفة والازدحام في اوقات الدوام والخروج من المكاتب مما يؤدي إلى التأخير وهذا يؤدي إلى حوادث مميتة كذلك التأخير في فتح الشوارع بعد هطول الأمطار من قبل الجهات المختصة أثناء جريان الأودية.
أما راشد بن علي بن حميد الزيدي وهو موظف بالمديرية العامة للخدمات الصحية بعبري فيقول اننا نعاني من صعوبة الطريق والتي تتمثل في ضيق الشارع حيث انه عندما تلتقي سيارة صغيرة بشاحنة تجد صعوبة بسبب ضيق الطريق مما يتسبب في كثرة الحوادث فما من مرتاد للطريق الا ويعانى في احيان كثيرة من مشاكل الطريق ناهيك عن ارتفاعه عن سطح الارض مما زاد من عملية تدهور المركبات لتفادي السيارات القادمة من الاتجاه المعاكس وصعوبة الوقوف على جانبي الشارع فيما لو حصل ظرف طارئ للمركبة وكذلك فان الطريق تنقصه اللوحات الإرشادية والتحذيرية وخاصة في الاماكن الخطرة كالمنعطفات ومجاري الأودية وأماكن تكاثر الحيوانات السائبة ومداخل الشاحنات لذا نناشد المسؤولين بان يضعوا نصب أعينهم أولوية لهذا الشارع والذي منذ ان رصف لم يتم الصيانة او التعديل عليه.
يخترق التجمعات السكنية ويشهد كثفاة في حركة المرور والنقل
أهالي ولايات ينقل وعبري يطالبون بازدواجية طريق ينقل ـ عبري
معاناة يومية لمستخدمي الطريق بسبب حركة الشاحنات
تحقيق ـ محمد بن سعيد العلوي:يعتبر طريق ينقل ـ عبري والذي يربط ولاية ينقل بعبري وولاية صحار من الطرق الحيوية المهمة التي تستخدمها شريحة كبيرة من أبناء الولايتين فالمشروع افتتح مع بواكير النهضة المباركة وظل منذ ذلك الوقت وحتى اليوم صامدا امام الحركة المرورية التي فرضت نفسها على واقع الطريق الحالي.
يستخدم الطريق ابناء ولاية ينقل العاملين في قطاعات اخرى متعددة في ولاية عبري وكذلك العاملين من ابناء ولاية عبري في ولاية ينقل من المعلمين والمعلمات والعاملين في المؤسسات الحكومية الاخرى الذين يأتون اليها يوميا وهم يشاهدون الكوارث امامهم فالطريق المذكور وخاصة بعد افتتاح طريق صحار ينقل الذي يربط منطقتي الباطنة والظاهرة وطريق الرستاق مسكن وطريق ينقل فدا ضنك الذي يؤدي الى ولاية ضنك ويلتقي مع طريق عبري حفيت كما ان الطريق يستخدمه القادمون من ابناء دولة الامارات العربية المتحدة المتجهين في فصل الخريف الى محافظة ظفار عبر طريق صحار ينقل عبري وخاصة القادمين من امارة دبي والشارقة والامارات الشمالية فتكثر الحركة على الطريق من ولاية صحار مرورا بولاية ينقل ثم الى ولاية عبري.
كما ان الطريق حجر عثرة اثناء سقوط الامطار وجريان الاودية وتتوقف الحركة والتنقل والتواصل اثناء جريان الاودية حيث انه يفتقر الجسور والاماكن الخاصة بتصريف المياه بالاضافة الى الاكتاف الجانبية وعوامل السلامة الامنة ومرتفع عن سطح الارض كثيرا.
(الوطن) التقت بعدد من مستخدمي الطريق الذين عبروا عن استيائهم وطالبوا بازدواجية سريعة لعلها تخفف معاناتهم اليومية حيث يقول سيف بن خميس العلوي الذي يعمل بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة الظاهرة: ان الطريق ضيق وبه منحنيات كثيرة ومرتفع عن مستوى الارض وتوجد به حيوانات سائبة وبه اودية كثيرة وعزيرة تجري اثناء سقوط الامطار وتمر به شاحنات داخل مناطق سكنية وتجارية مثل العارض والعراقي والمرتفع.
واضاف العلوي: ان الشاحنات الكبيرة تحدث ازدحاما كبيرا في الصباح الباكر ويتأخر الموظفون العاملون بعبري مما يسبب حوادث مميتة نتيجة التجاوز كما ان جريان الاودية تعطل الحركة والتنقل لساعات طويلة بسبب عدم وجود معابر لتصريف المياه اثناء جريان الاودية اضافة الى الحوادث الخطيرة بسبب الحيوانات والجمال السائبة وكذا التجاوز الى جانب ضيق الطريق وارتفاعه عن مستوى الارض والانعطافات والمنحنيات الحادة واماكن المشاه.
ويقول على بن مرزوق العلوي المعلم بمدرسة حمود بن احمد بولاية ينقل: حقيقة ان الطريق لا يتسع لتفادي أي طارئ وانه يمر بعدد من الاودية مثل مادي القصف وعنص ووادي الكبير وبعض الشعاب التي تجري اثناء جريان الاودية وهذا يسبب تراكم الاتربة والرمال لعدة ايام بسبب عدم الاستعداد المسبق لمثل تلك الحالات.
واضاف العلوي: ان الطريق متآكل ومرتفع عن مستوى الارض واكد على ان الطريق يقدم خدمات جليلة لمستخدميه منذ اكثر من 28 عاما وهذا مما لاشك فيه يدعو الى الاعتزاز بما تقدمه الحكومة من خدمات جليلة لابناء هذا الوطن واكد ان موضوع الطريق يعتبر من المواضيع الهامة وهو يمثل حجر عثرة لمستخدمي الطريق من خلال وقوع العديد من الحوادث المميتة وتدهور المركبات ودهس ووفيات لا حصر لها ويرجع ذلك الى ان الطريق غير مهيأ وانه بحاجة الى تأهيل وازدواجية لعدة اسباب منها كثرة اعداد السيارات التي تمر فيه سواء من عبري او من ينقل كذلك يربط الباطنة بالظاهرة واستخدامه من قبل الشاحنات الكبيرة لنقل المواد والسلع الاخرى وعدم وجود اكتاف جانبية مرصوفة والازدحام في اوقات الدوام والخروج من المكاتب مما يؤدي إلى التأخير وهذا يؤدي إلى حوادث مميتة كذلك التأخير في فتح الشوارع بعد هطول الأمطار من قبل الجهات المختصة أثناء جريان الأودية.
أما راشد بن علي بن حميد الزيدي وهو موظف بالمديرية العامة للخدمات الصحية بعبري فيقول اننا نعاني من صعوبة الطريق والتي تتمثل في ضيق الشارع حيث انه عندما تلتقي سيارة صغيرة بشاحنة تجد صعوبة بسبب ضيق الطريق مما يتسبب في كثرة الحوادث فما من مرتاد للطريق الا ويعانى في احيان كثيرة من مشاكل الطريق ناهيك عن ارتفاعه عن سطح الارض مما زاد من عملية تدهور المركبات لتفادي السيارات القادمة من الاتجاه المعاكس وصعوبة الوقوف على جانبي الشارع فيما لو حصل ظرف طارئ للمركبة وكذلك فان الطريق تنقصه اللوحات الإرشادية والتحذيرية وخاصة في الاماكن الخطرة كالمنعطفات ومجاري الأودية وأماكن تكاثر الحيوانات السائبة ومداخل الشاحنات لذا نناشد المسؤولين بان يضعوا نصب أعينهم أولوية لهذا الشارع والذي منذ ان رصف لم يتم الصيانة او التعديل عليه.