الجبال العالية
03-28-2006, 09:29 PM
http://www.bahory.com/load/files/alamal83-1144035647.jpg
كما تعلمون إن ولاية ينقل احتضنت مورد هام من موارد الاقتصاد الوطني في هذا البلد إلا وهو معدن الذهب الذي تقوم شركة عمان لتعدين باستغلاله منذ عام 1993 م وبعد أن نـفـذ موقع الـمنجـم الأول صـدر مـرسـوم سـلطانـي رقـم 59 /2002 م الموافق 6يوليو 2002 م بتقرير صفة الـمنفعـة العامة لـمـشروع مـنجـم بـشارة للـذهب ببلدة صيع بولاية ينقل .
منجم بشارة : هو موقع استغلال الذهب حالياً الذي يقع في بلدة صيع التي لا تبعد عن مركز ولاية ينقل سوى 10 كم وهو مكان للزراعة ولا يبعد عن الأحياء السكنية سوى 150 متر تقريبا قامت الحكومة وبالتعاون مع شركة عمان للتعدين بتعويض المواطنين أصحاب المزارع والممتلكات المتضررة وللأسف كانت مبالغ زهيدة وغير متوقعة
من ثم قام أهالي القرية بمراجعة الدوائر الحكومية المعنية ولكن بكل أسف يقولون ( أن الشركة لديها مرسوم سلطاني وتفعل ما تشاء ) من ثم صمم أهالي القرية لذهاب إلى الوزارات الحكومية المعنية في مسقط و مقابلة المسؤولين ولكن للأسف كان ردهم أن معدن الذهب الذي تستغله الشركة غير مجدي اقتصاديا ( برغم أن أعمال البحث والتنقيب والدراسة منذ عام 1983 م ) وقد صرح المدير التنفيذي لشركة في جريدة الوطن بأن منجم بشارة يحتوي على
1500 إلى 300 كم من الذهب و 344 ألف من الفضة والشركة تستغل المنجم والحكومة تقول غير مجدي اقتصاديا أهم المشكلات التي تهدد القرية بالانقراض وتحويلها الى قرية أشباح :
1 ــ التلوث ( بالأتربة ، المواد الكيمائية , دخان المعدات ) للولاية باكملها
2 ــ الإزعاج بالمعدات الثقيلة والتفجيرات
3 ــ التدهور البيئي حيث قامت الشركة باقتلاع اكثر من 200 من الأشجار الطبيعية
وتحويل المنطقة إلى صحراء جرداء ( والحكومة تدعو الى مكافحة التصحر )
4 ــ توقيف جميع الأراضي السكنية التي تبعد عن المنجم 2 كم علما بأن مركز القرية
يبعد عن المنجم 1 كم
5 ــ توقيف اي اعمال تنمية تنفذها الحكومة للقرية ومنها تم العمل بأنشاء شبكة تقوية
الهاتف المتنقل ولكن الشركة اوقفت ذلك ( وهو شي مكان في السلطنة اليوم لا يوجد به ارسال غير قرية صيع التابعة لولاية ينقل )
6 ـ تحويل مسار الطريق الاصلي الى طريق جديد ترابي دون مراعاة للقواعد المرورية
ادى الى زيادة المسافة اكثر من 1كم ويشكل اكبر خطر للحوادث
7ــ ظهور الماء في قاع المنجم الذي يحتوي على مواد كيمائية
8 ــ تم توظيف للعمل في الشركة من خارج ابناء الولاية
اين الحكومة من ذلك . اين شيوخ الولاية . لا حياة لمن تنادي
أليس من حق الحكومة ان تجبر الشركة حتي ولو كانت حكومية على تزويد القري بالخدمات إليس من حق اهالي ولاية ينقل اخذ نسبة من ذلك لتنمية ولايتهم إليس من حق اهالي القرية والولاية التوظيف أليس من حقهم مراجعة الدوائر الحكومية ومقابلة المسؤولين الذين يرفضون الاستماع لمطالبهم .... لماذا احنا في ولاية لا يسمع صدها احد في الحكومة لا احد يعرف عنها شي ... اذا لقيت شخص من مناطق اخرى وقالك انت من وين بتقوله من عبري لماذا لا تقوله من ينقل ..... اين التنمية اين الخدمات واين واين .. لماذا المشاريع تصل الينا متأخرة مثل كل الولايات وقرها في السلطنة يوجد بها طرق داخلية بجميع قرها ومنازلها منذ سنوات وبعد ما نفذت جاء الدور الى ولايتنا المظلومة ...ربما تكون الحكومة اخذت مشاريع التنمية بحروف الابجدية وينقل اخر هذه الاحرف واحنا لاندري وربما يكون قصور من المسؤلين بالولاية واحنا لا نعرف المشكله وربما يكون قصور من عضو مجلس الشورىو الاهالي ورشداء من ناحية ثالثة ........... لا ندري ...........
كما تعلمون إن ولاية ينقل احتضنت مورد هام من موارد الاقتصاد الوطني في هذا البلد إلا وهو معدن الذهب الذي تقوم شركة عمان لتعدين باستغلاله منذ عام 1993 م وبعد أن نـفـذ موقع الـمنجـم الأول صـدر مـرسـوم سـلطانـي رقـم 59 /2002 م الموافق 6يوليو 2002 م بتقرير صفة الـمنفعـة العامة لـمـشروع مـنجـم بـشارة للـذهب ببلدة صيع بولاية ينقل .
منجم بشارة : هو موقع استغلال الذهب حالياً الذي يقع في بلدة صيع التي لا تبعد عن مركز ولاية ينقل سوى 10 كم وهو مكان للزراعة ولا يبعد عن الأحياء السكنية سوى 150 متر تقريبا قامت الحكومة وبالتعاون مع شركة عمان للتعدين بتعويض المواطنين أصحاب المزارع والممتلكات المتضررة وللأسف كانت مبالغ زهيدة وغير متوقعة
من ثم قام أهالي القرية بمراجعة الدوائر الحكومية المعنية ولكن بكل أسف يقولون ( أن الشركة لديها مرسوم سلطاني وتفعل ما تشاء ) من ثم صمم أهالي القرية لذهاب إلى الوزارات الحكومية المعنية في مسقط و مقابلة المسؤولين ولكن للأسف كان ردهم أن معدن الذهب الذي تستغله الشركة غير مجدي اقتصاديا ( برغم أن أعمال البحث والتنقيب والدراسة منذ عام 1983 م ) وقد صرح المدير التنفيذي لشركة في جريدة الوطن بأن منجم بشارة يحتوي على
1500 إلى 300 كم من الذهب و 344 ألف من الفضة والشركة تستغل المنجم والحكومة تقول غير مجدي اقتصاديا أهم المشكلات التي تهدد القرية بالانقراض وتحويلها الى قرية أشباح :
1 ــ التلوث ( بالأتربة ، المواد الكيمائية , دخان المعدات ) للولاية باكملها
2 ــ الإزعاج بالمعدات الثقيلة والتفجيرات
3 ــ التدهور البيئي حيث قامت الشركة باقتلاع اكثر من 200 من الأشجار الطبيعية
وتحويل المنطقة إلى صحراء جرداء ( والحكومة تدعو الى مكافحة التصحر )
4 ــ توقيف جميع الأراضي السكنية التي تبعد عن المنجم 2 كم علما بأن مركز القرية
يبعد عن المنجم 1 كم
5 ــ توقيف اي اعمال تنمية تنفذها الحكومة للقرية ومنها تم العمل بأنشاء شبكة تقوية
الهاتف المتنقل ولكن الشركة اوقفت ذلك ( وهو شي مكان في السلطنة اليوم لا يوجد به ارسال غير قرية صيع التابعة لولاية ينقل )
6 ـ تحويل مسار الطريق الاصلي الى طريق جديد ترابي دون مراعاة للقواعد المرورية
ادى الى زيادة المسافة اكثر من 1كم ويشكل اكبر خطر للحوادث
7ــ ظهور الماء في قاع المنجم الذي يحتوي على مواد كيمائية
8 ــ تم توظيف للعمل في الشركة من خارج ابناء الولاية
اين الحكومة من ذلك . اين شيوخ الولاية . لا حياة لمن تنادي
أليس من حق الحكومة ان تجبر الشركة حتي ولو كانت حكومية على تزويد القري بالخدمات إليس من حق اهالي ولاية ينقل اخذ نسبة من ذلك لتنمية ولايتهم إليس من حق اهالي القرية والولاية التوظيف أليس من حقهم مراجعة الدوائر الحكومية ومقابلة المسؤولين الذين يرفضون الاستماع لمطالبهم .... لماذا احنا في ولاية لا يسمع صدها احد في الحكومة لا احد يعرف عنها شي ... اذا لقيت شخص من مناطق اخرى وقالك انت من وين بتقوله من عبري لماذا لا تقوله من ينقل ..... اين التنمية اين الخدمات واين واين .. لماذا المشاريع تصل الينا متأخرة مثل كل الولايات وقرها في السلطنة يوجد بها طرق داخلية بجميع قرها ومنازلها منذ سنوات وبعد ما نفذت جاء الدور الى ولايتنا المظلومة ...ربما تكون الحكومة اخذت مشاريع التنمية بحروف الابجدية وينقل اخر هذه الاحرف واحنا لاندري وربما يكون قصور من المسؤلين بالولاية واحنا لا نعرف المشكله وربما يكون قصور من عضو مجلس الشورىو الاهالي ورشداء من ناحية ثالثة ........... لا ندري ...........