الراعبي
01-19-2008, 04:00 PM
شوفوا هذا المقال عسا يتحقق ف القريب العاجل
(35) كيلومترا فقط بين قميراء بضنك والمري بينقل
الأهالي يناشدون الجهات المختصة رصف الطريق لأهميته الاقتصادية
واختصاره المسافة لمحافظة البريمي
زار الطريق ـ محمد بن سعيد العلوي: يتطلع أهالي ولاية ينقل أن تقوم وزارة النقل والاتصالات بربط ولاية ينقل بمحافظة البريمي عبر طريق المري قميرا والذي لا يبعد سوى (35) كيلو مترا فقط بين بلدة المري في ولاية ينقل وبلدة قميرا بولاية ضنك حيث يعد هذا الطريق من الطرق الترابية والجبلية الصعبة والمسافة المذكورة بين المري وقميرا تمر بأودية ومنحدرات صعبة لمستخدميها.
وكانت وزارة النقل والاتصالات قامت برصف الطريق الواصل من مركز ولاية ينقل وحتى بلدة المري والذي افتتح مؤخرا ويبقى فقط استكمال الطريق عبر ربط المري ببلدة قميرا، وفي المقابل تم ايضا رصف طريق قميرا بطريق معبد من صاع بولاية البريمي وحتى قرية قميرا وتبقت تلك المنطقة بين قميرا والمري بلا رصف.
ويناشد الأهالي الجهات المختصة بسرعة ربط تلك المنطقة كونها توفر لهم وقتا للوصول لولاية البريمي لاسيما أن هذا الطريق كما أشار الأهالي لـ (الوطن) يختصر الطريق الزمن إلى البريمي إلى ساعة فقط فهو يغني عن الذهاب إلى البريمي عبر طريق عبري ضنك ثم السنينة فبلدة حفيت ثم البريمي أي ما يعادل أكثر من ساعتين ونيف اما الطريق المراد رصفه فلا يتعدى الوصول إلى أكثر من ساعة فقط لأنه يختصر المسافة المذكورة فلا حاجة إلى استخدام المسارات السابقة ثم أن طريق المري قميرا سيعمل على تنشيط الحركة التجارية للولاية وولاية صحار لكونه مرتبطا بطريق صحار ينقل وبالتالي إذا ما تم رصف طريق المري قميرا من شأنه أن يعزز من الحركة الاقتصادية وتنشيط الجانب السياحي.
وفي هذا الجانب أكد عدد آخر من الأهالي لـ (الوطن) ان بعض مستخدمي طريق صحار ينقل عندما يشاهدون في اللوحة الإرشادية الموضحة لمسارات الطريق بطريق صحار ينقل أن المسافة إلى البريمي (130) كيلو مترا فإنهم يتوجهون إلى حيث تشير اللافتة وعندما يصلون إلى نهاية طريق المعبد بالمري يتفاجأون أن الطريق المعبد فقط إلى المري وأن باقي الطريق ليس معبدا وبالتالي يضطرون للعودة من حيث أتوا لأنه مكتوب في اللافتة البريمي (130) كيلومترا إلى جانب الأسباب المذكورة فإن الطريق يضم بين جنباته قرى وبلدانا بحاجة ماسة وضرورة ملحة للنظر في رصف الطريق.
المصدر جريدة الوطن 19/1/2008م
(35) كيلومترا فقط بين قميراء بضنك والمري بينقل
الأهالي يناشدون الجهات المختصة رصف الطريق لأهميته الاقتصادية
واختصاره المسافة لمحافظة البريمي
زار الطريق ـ محمد بن سعيد العلوي: يتطلع أهالي ولاية ينقل أن تقوم وزارة النقل والاتصالات بربط ولاية ينقل بمحافظة البريمي عبر طريق المري قميرا والذي لا يبعد سوى (35) كيلو مترا فقط بين بلدة المري في ولاية ينقل وبلدة قميرا بولاية ضنك حيث يعد هذا الطريق من الطرق الترابية والجبلية الصعبة والمسافة المذكورة بين المري وقميرا تمر بأودية ومنحدرات صعبة لمستخدميها.
وكانت وزارة النقل والاتصالات قامت برصف الطريق الواصل من مركز ولاية ينقل وحتى بلدة المري والذي افتتح مؤخرا ويبقى فقط استكمال الطريق عبر ربط المري ببلدة قميرا، وفي المقابل تم ايضا رصف طريق قميرا بطريق معبد من صاع بولاية البريمي وحتى قرية قميرا وتبقت تلك المنطقة بين قميرا والمري بلا رصف.
ويناشد الأهالي الجهات المختصة بسرعة ربط تلك المنطقة كونها توفر لهم وقتا للوصول لولاية البريمي لاسيما أن هذا الطريق كما أشار الأهالي لـ (الوطن) يختصر الطريق الزمن إلى البريمي إلى ساعة فقط فهو يغني عن الذهاب إلى البريمي عبر طريق عبري ضنك ثم السنينة فبلدة حفيت ثم البريمي أي ما يعادل أكثر من ساعتين ونيف اما الطريق المراد رصفه فلا يتعدى الوصول إلى أكثر من ساعة فقط لأنه يختصر المسافة المذكورة فلا حاجة إلى استخدام المسارات السابقة ثم أن طريق المري قميرا سيعمل على تنشيط الحركة التجارية للولاية وولاية صحار لكونه مرتبطا بطريق صحار ينقل وبالتالي إذا ما تم رصف طريق المري قميرا من شأنه أن يعزز من الحركة الاقتصادية وتنشيط الجانب السياحي.
وفي هذا الجانب أكد عدد آخر من الأهالي لـ (الوطن) ان بعض مستخدمي طريق صحار ينقل عندما يشاهدون في اللوحة الإرشادية الموضحة لمسارات الطريق بطريق صحار ينقل أن المسافة إلى البريمي (130) كيلو مترا فإنهم يتوجهون إلى حيث تشير اللافتة وعندما يصلون إلى نهاية طريق المعبد بالمري يتفاجأون أن الطريق المعبد فقط إلى المري وأن باقي الطريق ليس معبدا وبالتالي يضطرون للعودة من حيث أتوا لأنه مكتوب في اللافتة البريمي (130) كيلومترا إلى جانب الأسباب المذكورة فإن الطريق يضم بين جنباته قرى وبلدانا بحاجة ماسة وضرورة ملحة للنظر في رصف الطريق.
المصدر جريدة الوطن 19/1/2008م