نبض القوافي
04-06-2006, 10:08 PM
هذه القصيدة قالها الشاعر / محمد عبد العزيز محمد في مدح ولاية ينقل أتمنى أت تنال الأعجاب :
طوفوا بينقل حسن في روابيها = يسبي العيون وزاد الحسن واليها
هي العروس وفي الحناء زينتها = شهر النظافة في عرس يجليها
في بيئة من بديع الصنع جملها = رب البرية فهو الله كاسيها
وقد تسامق في آفاقها جبل = يبدو على جيدها عقداً يحليها
من أي بعد ترى في العين فلجته = كناب ليث تبدى في أعاليها
في قمة الحورة الشهباء شاهقة ً = رمز العلا فتعالى الله باريها
تكل عين إذا راحت تلاحقها = تمتد ينقل نشوى في مراميها
قفوا بينقل قوم في ولايتها = أسد تلوح وهذا الربع ناديها
هذي سواعدهم في كل زواية = تزيح كل تراب عن مبانيها
تصون في دأب الأبرار بيئتها = والبر بيئةه دوماً ينقيها
قابوس نادى فهبت خلف قائدها = بكل عزم فقابوس مناديها
في كل شبر رأينا فتية رفعوا = عن الطريق ركاماً كان تشويها
وهذه قلعة الأجداد قائمة = في حصن ينقل ليس الدهر يبليها
فيها عراقة ماضي هل تضيعهُ ؟ = كلا فحاضرها بالجد يعليها
فيها حكاية شعبٍ كان ملحمة ً = من الجهاد وغار المجد ماضيها
كانت لينقل حصنا في شكيمته = بأس شديد بسيف الحق يحميها
واليوم أحفادها عزوا بنهضتهم = في كل صبح شموس في أراضيها
رعوا تراث الألى والحق ما صنعوا = وهل بغير تراثٍ عن بانيها
آثار ينقل والأمجاد باقيةُ = مجسم الحصن للركبان يبديها
إذا دنوت عزيزاً من ولايتها = رأيت خنجرها في الغمد راعيها
أفلاجها من قديم الدهر شاهدة = أن الفنون هنا والعلم حاديها
وقد رعوها وصانوا اليوم نعمتها = والماء نعمته سبحان مجريها
يا رب أرسل سحاباً منك يمطرها = دوماً فتشرب في شكر بواديها
يا رب أنته ترى الأشجار ظامئةً = تشكو إليك وأنت الله ساقيها
ترى النخيل قد طال العذاب به = ترى الحقول وقد جفت ما فيها
فمن سواك فضلٍ منه يرحمها = ومن سواك بلا جهدٍ يرويها
هناك تسعى إلى الأعشاب ماشية = وخضرة العشب يا رباه تغنيها
الزرع والضرع يا رب العباد ترى = في المزن حاجتها من ذا يلبيها
آبارها يا ألهي أنت تغمرها = أن شئت ماء فأنت الله كافيها
فسق إليهم رخاء الماء منهمراً يسقي ينقل قاصيها ودانيها
يا رب أرسل فيوض الماء دافقةً = يا رب أصلح قلوباً أنت هاديها .
طوفوا بينقل حسن في روابيها = يسبي العيون وزاد الحسن واليها
هي العروس وفي الحناء زينتها = شهر النظافة في عرس يجليها
في بيئة من بديع الصنع جملها = رب البرية فهو الله كاسيها
وقد تسامق في آفاقها جبل = يبدو على جيدها عقداً يحليها
من أي بعد ترى في العين فلجته = كناب ليث تبدى في أعاليها
في قمة الحورة الشهباء شاهقة ً = رمز العلا فتعالى الله باريها
تكل عين إذا راحت تلاحقها = تمتد ينقل نشوى في مراميها
قفوا بينقل قوم في ولايتها = أسد تلوح وهذا الربع ناديها
هذي سواعدهم في كل زواية = تزيح كل تراب عن مبانيها
تصون في دأب الأبرار بيئتها = والبر بيئةه دوماً ينقيها
قابوس نادى فهبت خلف قائدها = بكل عزم فقابوس مناديها
في كل شبر رأينا فتية رفعوا = عن الطريق ركاماً كان تشويها
وهذه قلعة الأجداد قائمة = في حصن ينقل ليس الدهر يبليها
فيها عراقة ماضي هل تضيعهُ ؟ = كلا فحاضرها بالجد يعليها
فيها حكاية شعبٍ كان ملحمة ً = من الجهاد وغار المجد ماضيها
كانت لينقل حصنا في شكيمته = بأس شديد بسيف الحق يحميها
واليوم أحفادها عزوا بنهضتهم = في كل صبح شموس في أراضيها
رعوا تراث الألى والحق ما صنعوا = وهل بغير تراثٍ عن بانيها
آثار ينقل والأمجاد باقيةُ = مجسم الحصن للركبان يبديها
إذا دنوت عزيزاً من ولايتها = رأيت خنجرها في الغمد راعيها
أفلاجها من قديم الدهر شاهدة = أن الفنون هنا والعلم حاديها
وقد رعوها وصانوا اليوم نعمتها = والماء نعمته سبحان مجريها
يا رب أرسل سحاباً منك يمطرها = دوماً فتشرب في شكر بواديها
يا رب أنته ترى الأشجار ظامئةً = تشكو إليك وأنت الله ساقيها
ترى النخيل قد طال العذاب به = ترى الحقول وقد جفت ما فيها
فمن سواك فضلٍ منه يرحمها = ومن سواك بلا جهدٍ يرويها
هناك تسعى إلى الأعشاب ماشية = وخضرة العشب يا رباه تغنيها
الزرع والضرع يا رب العباد ترى = في المزن حاجتها من ذا يلبيها
آبارها يا ألهي أنت تغمرها = أن شئت ماء فأنت الله كافيها
فسق إليهم رخاء الماء منهمراً يسقي ينقل قاصيها ودانيها
يا رب أرسل فيوض الماء دافقةً = يا رب أصلح قلوباً أنت هاديها .