reem
06-28-2009, 12:29 PM
بسمـ اللهـ الرحمنـ الرحيمـ//~
. . . . . . . . . . . أمي حنآنك هو آلامان .,’
. . . . . . . . . . . أبي قسوتك هي طريق المستقبل .,’
آلسلامـ عليكمـ ورحمة اللهـ وبركاتهـ ..
يسعدلي مسآكم / صباحكم
للاسف اغلبيتنآ . ,
يتجاهل بر آلوالدين . ,
آريد آنا آتحدث عن التقصير لدى الابنا . ,
انتي امي شلتي همي كل شى لا جلج يهون
. , ’ } - - - - - - ~
آبي طريقك صحيح لن تكذب عندما قلت كن كالسيف القاطع الذي يمشي في طريق الخير ويتجاهل الشر
العدل و الانصآف اسآس الحيآة لتستمر و بلاهمآ قد يكون الموت ., ’
من منآ لا يسعى للوصول إلى القمه . . قد تكون هنآك تعثرات وتزول عند رضى الوالدين
أوصى الله بالإحسان إلى الوالدين جميعًا، وقرن هذا الأمر بعبادته والنهي عن الإشراك به؛ ليدلل على عظمته، ومكانته في الدين، وأمر كذلك بالشكر لهما والبر بهما، وأن ذلك من شكره: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً)
شفاف لطيف يبلغ شغاف القلوب وحنايا الوجدان.فهي الرحمة: رقة وتلطف حتى لكأنها الذل الذي لا يرفع عينا، ولا يرفض أمرا، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!.
هذان هما والداك..كم آثراك بالشهوات على النفس، ولو غبت عنهما صارا في حبس، حياتهما عندك بقايا شمس،لقد راعياك طويلا فارعهما قصيرا:( وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً). . , ’
كم ليلة سهرا معك إلى الفجرِ، يداريانك مداراة العاشق في الهجرِ، فإن مرضت أجريا دمعا لم يجر، لم يرضيا لك غير الكف والحجر سريرا ف:(قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً). . , ’
يعالجان أنجاسك ويحبان بقاءك، ولو لقيت منهما أذى شكوتَ شقاءك ،كم جرعاك حلوا وجرعتهما مريرا ، فهيا برهما ولا تعصهما وقل: (رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً). . ,’
عسى ربي يزرع الخير في قلوب الشر
ويحنن قلوبنا على الام والاب . . ,
. . . . . . . . . . . أمي حنآنك هو آلامان .,’
. . . . . . . . . . . أبي قسوتك هي طريق المستقبل .,’
آلسلامـ عليكمـ ورحمة اللهـ وبركاتهـ ..
يسعدلي مسآكم / صباحكم
للاسف اغلبيتنآ . ,
يتجاهل بر آلوالدين . ,
آريد آنا آتحدث عن التقصير لدى الابنا . ,
انتي امي شلتي همي كل شى لا جلج يهون
. , ’ } - - - - - - ~
آبي طريقك صحيح لن تكذب عندما قلت كن كالسيف القاطع الذي يمشي في طريق الخير ويتجاهل الشر
العدل و الانصآف اسآس الحيآة لتستمر و بلاهمآ قد يكون الموت ., ’
من منآ لا يسعى للوصول إلى القمه . . قد تكون هنآك تعثرات وتزول عند رضى الوالدين
أوصى الله بالإحسان إلى الوالدين جميعًا، وقرن هذا الأمر بعبادته والنهي عن الإشراك به؛ ليدلل على عظمته، ومكانته في الدين، وأمر كذلك بالشكر لهما والبر بهما، وأن ذلك من شكره: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً)
شفاف لطيف يبلغ شغاف القلوب وحنايا الوجدان.فهي الرحمة: رقة وتلطف حتى لكأنها الذل الذي لا يرفع عينا، ولا يرفض أمرا، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!.
هذان هما والداك..كم آثراك بالشهوات على النفس، ولو غبت عنهما صارا في حبس، حياتهما عندك بقايا شمس،لقد راعياك طويلا فارعهما قصيرا:( وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً). . , ’
كم ليلة سهرا معك إلى الفجرِ، يداريانك مداراة العاشق في الهجرِ، فإن مرضت أجريا دمعا لم يجر، لم يرضيا لك غير الكف والحجر سريرا ف:(قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً). . , ’
يعالجان أنجاسك ويحبان بقاءك، ولو لقيت منهما أذى شكوتَ شقاءك ،كم جرعاك حلوا وجرعتهما مريرا ، فهيا برهما ولا تعصهما وقل: (رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً). . ,’
عسى ربي يزرع الخير في قلوب الشر
ويحنن قلوبنا على الام والاب . . ,