المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نساء في الاسلام ( 5 )



العفريت الازرق
04-25-2006, 01:47 AM
أسماء بنت أبي بكر


- أم عبدالله . القرشية ، التيمية ، المكية ، ثم المدنية .

- والدة الخليفة عبدالله بن الزبير ، وأخت أم المؤمنين عائشة ، وآخر المهاجرات وفاة .

- روت عدة أحاديث ، وعمرت دهراً ، وتعرف بذات النطاقين .

- وكانت أسن من عائشة بعشر سنين .

- هاجرت حاملاً بعبدالله . وقيل : لم يسقط لها سن .

- وشهدت اليرموك مع ابنها وزوجها الزبير .

- وهي ، وأبوها ، وجدها ، وابنها ابن الزبير : أربعتهم صحابيون .

- عن أسماء قالت : صنعت سفرة النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أبي حين أراد أن يهاجر، فلم أجد لسفرته ولا لسقائه ما أربطهما ، فقلت لأبي : ما أجد إلا نطاقي ، قال : شقيه باثنين فاربطي بهما ، قال : فلذلك سميت ذات النطاقين .

- وعن أسماء قالت : لما توجه النبي صلى الله عليه وسلم من مكة حمل أبو بكر معه جميع ماله ، خمسة آلاف أو ستة آلاف ، فأتاني جدي أبو قحافة ، وقد عمي ، فقال : إن هذا قد فجعكم بماله ونفسه ، فقلت : كلا ، قد ترك لنا خيراً كثيراً .

فعمدت إلى أحجار فجعلتهن في كوة البيت ، وغطيت عليها بثوب ، ثم أخذت بيده ووضعتها على الثوب فقلت : هذا تركه لنا ، فقال : أما إذ ترك لكم هذا فنعم .

- وروى عروة عنها قالت : تزوجني الزبير وماله شيء غير فرسه ، فكنت أسوسه ، وأعلفه ، وأدق لناضحه النوى ، وأستقي ، وأعجن ، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي – وهي على ثلثي فرسخ - فجئت يوماً والنوى على رأسي ، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر فدعاني فقال : إخّ ، إخّ ، ليحملني خلفه ، فاستحييت ، وذكرت الزبير وغيرته . قالت : فمضى . فلما أتيت أخبرت الزبير فقال : والله لحملك النوى كان أشد عليّ من ركوبك معه . قالت : حتى أرسل إليّ أبوبكر بعد بخادم فكفتني سياسة الفرس ، فكأنما أعتقني .

- وفي الصحيح : قالت أسماء : يارسول الله ، إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها ؟ قال : نعم ، صلي أمك .

- وعن هشام بن عروة : أن الزبير طلق أسماء ، فأخذ عروة ، وهو يومئذ صغير .

- عن القاسم بن محمد : سمعت ابن الزبير يقول : ما رأيت امرأة أجود من عائشة وأسماء ، وجودهما مختلف : أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه ، وأما أسماء فكانت لا تدخر شيئاً لغد .

- وعن منصور بن صفية عن أمه قالت : قيل لابن عمر : إن أسماء في ناحية المسجد ، وذلك حين صلب ابن الزبير ، فمال إليها ، فقال : إن هذه الجثث ليست بشيء ، وإنما الأرواح عند الله ، فاتقي الله واصبري . فقالت : وما يمنعني ، وقد أهدي رأس زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل .

- قال ابن سعد : ماتت بعد ابنها بليال . وكان قتله لسبع خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين .

- قلت : كانت خاتمة المهاجرين والمهاجرات .

- وعن أبي الصديق الناجي : أن الحجاج دخل على أسماء فقال : إن ابنك ألحد في هذا البيت ، وإن الله أذاقه من عذاب أليم . قالت : كذبت ، كان براً بوالدته ، صواماً ، قواماً ، ولكن قد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه : (سيخرج من ثقيف كذابان : الآخر منهما شر من الأول ، وهو مبير ) .

- بلغت من العمر مائة سنة ، ولم ينكر لها عقل ، رضي الله عنها .

alamal83
04-25-2006, 02:25 AM
تسلم اخوي العفريت الازرق على المعلومات ... جعله الله في ميزان حسناتك

تقبل مروري وتحياتي .... الأمـــــــــــــــــــــل

العفريت الازرق
04-26-2006, 12:50 AM
تسلم اخوي العفريت الازرق على المعلومات ... جعله الله في ميزان حسناتك
تقبل مروري وتحياتي .... الأمـــــــــــــــــــــل
مشكور اخوي الامل على مرورك الطيب
دمت بود
اخوك العفريت الازرق

محترف
04-30-2006, 05:27 PM
تسلم اخوي العفريت الأزرق على هذه المعلومة ....الي الامام انشاء الله

العفريت الازرق
05-04-2006, 01:35 AM
مشكور اخوي العماني على مرورك الطيب
تقبل تحياتي اخوك العفريت الازرق