تباريح
05-03-2006, 05:11 PM
هل رأيت؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
رغم العنا الذي يتملك فكري .. إلا أنني أبيت إلا أن أخط لكم هذه السطور ...
وبينما أتجول في إحدى المحلات التجارية ..
تقع عيناي على أشكالٍ عدّة .. أظنهم والله حسيبهم أنهم من بني آدم .. ولكنهم أضاعوا هويتهم الإنسانية ..
وبعد أن أخذت ما جئت لأشتريهِ .. وقفت كغيري .. في طابور ما قبل المحاسبة ...
عجوز تتقدمني .. قد أرهقها الزمن .. وأعيتها الأيام .. وأسكرتها الدنيا والأموال ..
تتكلم بصوتٍ خافتٍ ..
ظننتها تقصدني ..
- نعم الوالدة ..؟؟
- هلا بنيتي .. من وين ..؟!
- من .. ( ... )
تجاهلتني بلطافة .. ثم واصلت تمتمتها الغريبة ..
وزوجها الشيخ يتقدمها ببضع خطواتٍ ..
وبعدما افرغوا عربة مشترياتهم .. جاء دوري .. وبجانبي صديقة لي ..
أخذ المحاسب يرى ما اشتريناه .. والذهول يغطي وجهه .. بل الدهشة تغمر جسده
كله .. من شعرِ رأسهِ إلى أخمص قدميهِ .. ( أشرطة إسلامية _ أناشيد _ كتب _
حلويات ... )!!
ثم أخذ يحاكي صاحبه ( الذي يساعده ) ..
- تعرف بالأمس متى رجعت للبيت؟؟
- أكيد قرب الفجر ...
- ها ها ها ها (بسعادة مصطنعة) الساعة 3:30 ...
- أهاااا ...
- اتصلت بها ... (لن أكتب لكم بقية حديثهِ .. فأظنكم فهمتم ما أرمي إليهِ)
ثم أخذ يشهر بصديقته تلك..
تعجبت منه .. أهكذا يكون حبه لها .. (أو ما يسمونه صداقة) >> يمسي محبا .. ويصبح مشهراً ..
يحدثها .. ويغريها بكلامهِ المعسول .. ثم يشهر بها .. ويفضحها .. (يتفشخر بها أمام صحبهِ)
ويروي قصة حبهما لمن يعرفها ومن لا يعرفها أو حتى يعرفه ..
(طبعا كل من كانوا معنا .. سمعوا بالكلام الذي دار بين الشابين) ...
لا ادري إن كنتم قد فهمتم شيئاً مما سطرته .. ولكني أردت بهِ .. أن نصحو من ..
الهوان والذل الذي نحياه ، ونبيت نتغنى بهِ .. وكيف أننا نتربع على كرسي بقدم وساق واحدة .. المذلة
والدناءة .. ونحن>> في خيبتنا .. لا ندري من أي باب نولج السبيل ..
لم أرد بكلماتي هذه فضح ذاك أو تلك .. ولكني ..
أردت أن أفهم معنى الحب لديهم .. بل كيف يرضى أحدنا لمن أحبه أن يكون على
كل لسانٍ وعلى كل طارٍ ..
لكم مني أرق المنى ..
دمتم بخير ..
تباااريح
بسم الله الرحمن الرحيم
رغم العنا الذي يتملك فكري .. إلا أنني أبيت إلا أن أخط لكم هذه السطور ...
وبينما أتجول في إحدى المحلات التجارية ..
تقع عيناي على أشكالٍ عدّة .. أظنهم والله حسيبهم أنهم من بني آدم .. ولكنهم أضاعوا هويتهم الإنسانية ..
وبعد أن أخذت ما جئت لأشتريهِ .. وقفت كغيري .. في طابور ما قبل المحاسبة ...
عجوز تتقدمني .. قد أرهقها الزمن .. وأعيتها الأيام .. وأسكرتها الدنيا والأموال ..
تتكلم بصوتٍ خافتٍ ..
ظننتها تقصدني ..
- نعم الوالدة ..؟؟
- هلا بنيتي .. من وين ..؟!
- من .. ( ... )
تجاهلتني بلطافة .. ثم واصلت تمتمتها الغريبة ..
وزوجها الشيخ يتقدمها ببضع خطواتٍ ..
وبعدما افرغوا عربة مشترياتهم .. جاء دوري .. وبجانبي صديقة لي ..
أخذ المحاسب يرى ما اشتريناه .. والذهول يغطي وجهه .. بل الدهشة تغمر جسده
كله .. من شعرِ رأسهِ إلى أخمص قدميهِ .. ( أشرطة إسلامية _ أناشيد _ كتب _
حلويات ... )!!
ثم أخذ يحاكي صاحبه ( الذي يساعده ) ..
- تعرف بالأمس متى رجعت للبيت؟؟
- أكيد قرب الفجر ...
- ها ها ها ها (بسعادة مصطنعة) الساعة 3:30 ...
- أهاااا ...
- اتصلت بها ... (لن أكتب لكم بقية حديثهِ .. فأظنكم فهمتم ما أرمي إليهِ)
ثم أخذ يشهر بصديقته تلك..
تعجبت منه .. أهكذا يكون حبه لها .. (أو ما يسمونه صداقة) >> يمسي محبا .. ويصبح مشهراً ..
يحدثها .. ويغريها بكلامهِ المعسول .. ثم يشهر بها .. ويفضحها .. (يتفشخر بها أمام صحبهِ)
ويروي قصة حبهما لمن يعرفها ومن لا يعرفها أو حتى يعرفه ..
(طبعا كل من كانوا معنا .. سمعوا بالكلام الذي دار بين الشابين) ...
لا ادري إن كنتم قد فهمتم شيئاً مما سطرته .. ولكني أردت بهِ .. أن نصحو من ..
الهوان والذل الذي نحياه ، ونبيت نتغنى بهِ .. وكيف أننا نتربع على كرسي بقدم وساق واحدة .. المذلة
والدناءة .. ونحن>> في خيبتنا .. لا ندري من أي باب نولج السبيل ..
لم أرد بكلماتي هذه فضح ذاك أو تلك .. ولكني ..
أردت أن أفهم معنى الحب لديهم .. بل كيف يرضى أحدنا لمن أحبه أن يكون على
كل لسانٍ وعلى كل طارٍ ..
لكم مني أرق المنى ..
دمتم بخير ..
تباااريح