الدبلوماسية
04-14-2010, 01:41 AM
أخبــــــــار اليوم >>>> جـــريدة الوطن
رأي الوطن
الموقف أخطر من مجرد دعوة الجمعية العامة
تعاني اسرائيل أزمة كامنة داخلها ، لا علاقة لها بكل الذين تفترض اسرائيل انهم اعداء خارجيون يتربصون بوجودها الدوائر، هي الازمة الديموجرافية، أي التفاعلات البشرية الداخلية وتأثيرها على الوضع الجغرافي والسياسي لدولة الاحتلال ، لذلك فهي تنتزع الحجج لتقليص اعداد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس خاصة ، سواء بهدم منازلهم او ترحيلهم قسريا خارج مواطن سكناهم ، وهاهي هذه المرة تصنف قوائم بآلاف الفلسطينيين لإبعادهم بالقوة عن الضفة مما أثار غضبا واستنكارا في كافة الدوائر الفلسطينية والعربية والدولية ، فقد أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان امس الأول هذ الإجراء الذي يشكل مؤامرة مبرمجة لإفراغ الاراضي المحتلة من سكانها الفلسطينيين. كما ادانته الدول العربية ممثلة في جامعة الدول العربية التي دعت امس إثر اجتماع طارئ لمجلس الجامعة لبحث هذا الاجراء العدواني من جانب اسرائيل، دعت الشعب الفلسطيني إلى مقاومة هذه الأوامر غير الشرعية بصفتها سلوكا عنصريا يخالف القانون الدولي الذي يفرض على دولة الاحتلال مسؤوليات قانونية اهمها عدم اجراء أية تغييرات جغرافية او ديموجرافية في الارض والشعب الواقعين تحت الاحتلال ، وقد حاولت اسرائيل التنصل من هذه المسؤوليات بحيلة اختلقتها في قرار الترحيل حيث اعلنت انه يشمل المولودين في الضفة لكنهم فقدو (حق الإقامة) بسبب اقامتهم خارجها ، والاجنبيات المتزوجات من فلسطينيين او الفلسطينيين من قطاع غزة وانتقلوا للعيش في الضفة الغربية ، وهذه الذرائع كلها لا تشكل مبررا شرعيا للإجراء الاسرائيلي فالشعب الفلسطيني شعب واحد على ارضه التاريخية ، ومن حقه التنقل كيفما يشاء داخل وطنه الممتد بين الضفة وغزة وزوجات الفلسطينيين يعاملن معاملة الفلسطينيين انفسهم فهن أمهات لفلسطينيين، ولو أن بلدا اتخذ اجراءات مماثلة ضد يهود او اسرائيليين مقيمين على اراضيها لانتفضت الدول الغربية في اوروبا واميركا بالتنديد ولانعقد مجلس الامن واصدر قرارا ملزما بإلغاء القرار ، لكن بالنسبة لهذا الاجراء ضد الفلسطينيين لم يصدر موقف دولي ذو معنى سوى ذلك الطلب (على استحياء) الذي قدمته الرئاسة الاوروبية لاسرائيل بـ(توضيحات) حول القرار.
ونحن الآن امام ثلاثة قرارات اسرائيلية استفزازية شديدة الخطورة اتخذت خلال يومين:
اولا العدوان المتواصل على الحدود اللبنانية ،
ثانيا: هذا القرار العدواني بالترحيل القسري للفلسطينيين من الضفة،
ثالثا: قرار بناء كنيس يهودي في القدس الشرقية التي لا يعترف العالم باحتلال اسرائيل لها والتي تعد كعاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة.
ولم تستلفت هذه القرارات نظر دولة من اعضاء الرباعية، فهل هي رسالة الى العرب والفلسطينيين كي يعتمدوا على انفسهم في اتخاذ الموقف المضاد الملائم؟ وماذا اذا انتفض الفلسطينيون لرفض هذا العدوان الجديد وسقط ضحايا ، هل سنجد من جديد اصواتا تطالب (الجانبين بضبط النفس) كالعادة؟.
الحقيقة ان الامر يتطلب ما هو اكثر من مجرد اللجوء الى (الجمعية العامة للامم المتحدة) لعقد جلسات حوارية لا تتمخض عن أي قرارات ملموسة ، فإسرائيل تستدرج المنطقة الى حرب تبرر لها ارتكاب مجازر جديدة.
لكل من يقرااااء الموضووع شووفوا اسراااائيل شو ناويه عليه
وما عليكم غير بالدعااااااء بالافرااج عن الفلسطينييين و تدمير خطط الكفاااااار
رأي الوطن
الموقف أخطر من مجرد دعوة الجمعية العامة
تعاني اسرائيل أزمة كامنة داخلها ، لا علاقة لها بكل الذين تفترض اسرائيل انهم اعداء خارجيون يتربصون بوجودها الدوائر، هي الازمة الديموجرافية، أي التفاعلات البشرية الداخلية وتأثيرها على الوضع الجغرافي والسياسي لدولة الاحتلال ، لذلك فهي تنتزع الحجج لتقليص اعداد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس خاصة ، سواء بهدم منازلهم او ترحيلهم قسريا خارج مواطن سكناهم ، وهاهي هذه المرة تصنف قوائم بآلاف الفلسطينيين لإبعادهم بالقوة عن الضفة مما أثار غضبا واستنكارا في كافة الدوائر الفلسطينية والعربية والدولية ، فقد أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان امس الأول هذ الإجراء الذي يشكل مؤامرة مبرمجة لإفراغ الاراضي المحتلة من سكانها الفلسطينيين. كما ادانته الدول العربية ممثلة في جامعة الدول العربية التي دعت امس إثر اجتماع طارئ لمجلس الجامعة لبحث هذا الاجراء العدواني من جانب اسرائيل، دعت الشعب الفلسطيني إلى مقاومة هذه الأوامر غير الشرعية بصفتها سلوكا عنصريا يخالف القانون الدولي الذي يفرض على دولة الاحتلال مسؤوليات قانونية اهمها عدم اجراء أية تغييرات جغرافية او ديموجرافية في الارض والشعب الواقعين تحت الاحتلال ، وقد حاولت اسرائيل التنصل من هذه المسؤوليات بحيلة اختلقتها في قرار الترحيل حيث اعلنت انه يشمل المولودين في الضفة لكنهم فقدو (حق الإقامة) بسبب اقامتهم خارجها ، والاجنبيات المتزوجات من فلسطينيين او الفلسطينيين من قطاع غزة وانتقلوا للعيش في الضفة الغربية ، وهذه الذرائع كلها لا تشكل مبررا شرعيا للإجراء الاسرائيلي فالشعب الفلسطيني شعب واحد على ارضه التاريخية ، ومن حقه التنقل كيفما يشاء داخل وطنه الممتد بين الضفة وغزة وزوجات الفلسطينيين يعاملن معاملة الفلسطينيين انفسهم فهن أمهات لفلسطينيين، ولو أن بلدا اتخذ اجراءات مماثلة ضد يهود او اسرائيليين مقيمين على اراضيها لانتفضت الدول الغربية في اوروبا واميركا بالتنديد ولانعقد مجلس الامن واصدر قرارا ملزما بإلغاء القرار ، لكن بالنسبة لهذا الاجراء ضد الفلسطينيين لم يصدر موقف دولي ذو معنى سوى ذلك الطلب (على استحياء) الذي قدمته الرئاسة الاوروبية لاسرائيل بـ(توضيحات) حول القرار.
ونحن الآن امام ثلاثة قرارات اسرائيلية استفزازية شديدة الخطورة اتخذت خلال يومين:
اولا العدوان المتواصل على الحدود اللبنانية ،
ثانيا: هذا القرار العدواني بالترحيل القسري للفلسطينيين من الضفة،
ثالثا: قرار بناء كنيس يهودي في القدس الشرقية التي لا يعترف العالم باحتلال اسرائيل لها والتي تعد كعاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة.
ولم تستلفت هذه القرارات نظر دولة من اعضاء الرباعية، فهل هي رسالة الى العرب والفلسطينيين كي يعتمدوا على انفسهم في اتخاذ الموقف المضاد الملائم؟ وماذا اذا انتفض الفلسطينيون لرفض هذا العدوان الجديد وسقط ضحايا ، هل سنجد من جديد اصواتا تطالب (الجانبين بضبط النفس) كالعادة؟.
الحقيقة ان الامر يتطلب ما هو اكثر من مجرد اللجوء الى (الجمعية العامة للامم المتحدة) لعقد جلسات حوارية لا تتمخض عن أي قرارات ملموسة ، فإسرائيل تستدرج المنطقة الى حرب تبرر لها ارتكاب مجازر جديدة.
لكل من يقرااااء الموضووع شووفوا اسراااائيل شو ناويه عليه
وما عليكم غير بالدعااااااء بالافرااج عن الفلسطينييين و تدمير خطط الكفاااااار