الفيومي
05-29-2010, 03:47 PM
شقايل)..(وينجم) ..(قاعدين).. (سمعو الرمسة)..
اعتزوا بهويتكم...
لو لم أكن عماني لتمنيت أن أكون عماني ،اعتز مثل كل عماني بانتمائي لبلد تمتد جذور حضارته الى ما قبل الميلاد، والى كيان إسلامي عربي أصيل حافظ ويحافظ على هويته المتفردة ، اعتز باني من الشعب العماني العربي الأصيل الذي تجري في دمائه العزة والأنفة والحب والكرم والتسامح ليس بشهادتي بل بشهادة العالم، اعتز بشعب عمان اليوم المتعلم الواعي لما يدور حوله واعتز بحاضر جميل يصير أفضل يوما بعد يوم .
تلك المقدمة لم اسردها جزافا او من قبيل الحشو، سوى تمهيد هام لما أردت طرحه ، وهو موضوع أرى انه خطير ويجب عرضه وتفنيده ومعالجة ما به من مشاكل او وضع الحلول او تركه لبحث الحلول ، وقد يكون مكررا في صلبه ، لكنه متجدد ويجب طرحه باستمرار
وموضوعي هو محاولة الانسلاخ من الهوية المحلية العمانية، او بتعبير اوضح التلبس وتقليد ثقافات الغير.
ودعوني أسوق لكم بعض الأمثلة لأضعكم في الصورة ..
الحرية مكفولة لأي مواطن لارتداء أي زى سواء للنساء أو الرجال ما دام يظهر الشكل اللائق والمحتشم والنظيف ويتفق مع المكان والزمان المناسب
لكن ما معنى ان يعيب شخص ما الدشداشة العمانية ويقول انها ليست زيه ويعترف بدشداشة ويرتديها لكن غير عمانية وازياء اخرى بل انه لا يعترف (بالكمة) ويرتدي ازياء اخرى بحجة انها الافضل بل ويستحي من لبسها!
وليس هذا فحسب فالطامة الكبرى عندما يتحدث شخص بلهجة بلد أخرى ليس داخل عمان بل خارجها وهو لم يقم او حتى يعمل بتلك الدولة معللا ذلك بأنها اللهجة الأفضل ولهجته المحلية لا تناسبه أو أنها غير جميلة ولا تقدم ما هو مفيد حسب طرحه أو ما قد يكون يريد الوصول اليه..
بل ان المشكلة الاكبر عندما يأتي من يدعي الموهبة الادبية بالكتابة بلهجة غير لهجته فيما يتعلق بالادب الشعبي والمفترض ان يكون اكثر وعيا وثقافة ..
إضافة إلى أمور كثيرة مماثلة مثل التغني والإعجاب برموز وانجازات تاريخية وحضارية وثقافية وأدبية لبلدان أخرى والتقليل من الرموز المشابهة في بلده
فما الذي يدفع هؤلاء لهذه الأفكار ، فلا يمكن وصف ذلك إلا بالخجل من هوية البلاد الشخصية وليست حرية شخصية فذلك نموضوع آخر لذا فان الوعي او قلته بشكل اوضح بل ان سطحية الشخص سبب رئيسي بذلك
فلا يفعل ذلك واقصد بالضبط عدم الإعجاب بالهوية الوطنية سوى من كان ليس أصله من البلاد أو لنقل ليس مواطنا ولا يجوز ولا يتقبل أن ينبع ذلك من شخص عماني ..
علينا جميعا إعادة النظر بذلك لان الموضوع خطير
ليس خطير بخطورة أفكار هؤلاء لان ليس لهم فكر أصلا حسب رأيي سوى تقليد العمى وثرثرة ببغاء لا أكثر
والدليل أنه عند مناقشة القضايا الوطنية الهامة في البلد تجده لا يقدم ولا يؤخر شيئا
حتى انه يتعرض للإحراج حين يذهب بعيدا عن بلده والبلد الذي يقلد هويته او يتلبسها فيظهر تائها غبيا ليس له حول ولا قوة .
لا اقول ان بلدنا الحبيب الغالي ليس به عيب واحد فمع وجود اشياء كثيرة لا تحصى تصيب الفخر والاعتزاز فهناك سلبيات هنا وهناك واعتزازنا بهويتنا بل ووطنيتنا الحقيقية وولائنا تجعلنا لانسكت نتحدث ونناقش باسلوب حضاري وموضوعي عن حقوقنا سعيا لنكون بلدا راقيا سعيدا حكومة وشعبا وارضا..
"بلادي وان جارت عي عزيزة
واهلي وان بخلوا علي كرام."
لا مانع بل انه من الجيد ان تناقش وتعرض وتفتح ما تراه سلبيا ببلدك ومجتمعك لمناقشته وإيجاد الحلول له عبر المنافذ المفتوحة حاليا خصوصا في الإعلام ولكن لا تقف خلف جهلك مختبئا مثرثرا مع نفسك وأشباهك معللا ذلك بان شيئا لن يتحقق مظهرا ذلك بشكل يائس ومحبط.
ما أجمل الشخص المعتز بهويته وما اكبر احترامه لذاته.
وأقول لهؤلاء انتبهوا لأفعالكم وأقوالكم وتصرفاتكم التي تعتبرونها عادية فهي خطيرة للمستقبل حينها يغدو الواحد منكم مشتتا بين هذا وذاك ليس له فكر ولا عمق ولا مضمون بل لا هدف ولا شيء يذكر يصب في قائمة منجزاته الحياتية بل الدينية ايضا.
وهمسة اخيرة فمن الجانب المنطقي لا نجد ما نقول سوى نصيحة لمن لا يعتز بهويته بان يرحل بحثا عن ما يليق به فوجوده هنا لا يسمن ولا يغني من جوع سوى بلبلة بلهاء ليس لها فائدة كزبد البحر.
اعتزوا بهويتكم...
لو لم أكن عماني لتمنيت أن أكون عماني ،اعتز مثل كل عماني بانتمائي لبلد تمتد جذور حضارته الى ما قبل الميلاد، والى كيان إسلامي عربي أصيل حافظ ويحافظ على هويته المتفردة ، اعتز باني من الشعب العماني العربي الأصيل الذي تجري في دمائه العزة والأنفة والحب والكرم والتسامح ليس بشهادتي بل بشهادة العالم، اعتز بشعب عمان اليوم المتعلم الواعي لما يدور حوله واعتز بحاضر جميل يصير أفضل يوما بعد يوم .
تلك المقدمة لم اسردها جزافا او من قبيل الحشو، سوى تمهيد هام لما أردت طرحه ، وهو موضوع أرى انه خطير ويجب عرضه وتفنيده ومعالجة ما به من مشاكل او وضع الحلول او تركه لبحث الحلول ، وقد يكون مكررا في صلبه ، لكنه متجدد ويجب طرحه باستمرار
وموضوعي هو محاولة الانسلاخ من الهوية المحلية العمانية، او بتعبير اوضح التلبس وتقليد ثقافات الغير.
ودعوني أسوق لكم بعض الأمثلة لأضعكم في الصورة ..
الحرية مكفولة لأي مواطن لارتداء أي زى سواء للنساء أو الرجال ما دام يظهر الشكل اللائق والمحتشم والنظيف ويتفق مع المكان والزمان المناسب
لكن ما معنى ان يعيب شخص ما الدشداشة العمانية ويقول انها ليست زيه ويعترف بدشداشة ويرتديها لكن غير عمانية وازياء اخرى بل انه لا يعترف (بالكمة) ويرتدي ازياء اخرى بحجة انها الافضل بل ويستحي من لبسها!
وليس هذا فحسب فالطامة الكبرى عندما يتحدث شخص بلهجة بلد أخرى ليس داخل عمان بل خارجها وهو لم يقم او حتى يعمل بتلك الدولة معللا ذلك بأنها اللهجة الأفضل ولهجته المحلية لا تناسبه أو أنها غير جميلة ولا تقدم ما هو مفيد حسب طرحه أو ما قد يكون يريد الوصول اليه..
بل ان المشكلة الاكبر عندما يأتي من يدعي الموهبة الادبية بالكتابة بلهجة غير لهجته فيما يتعلق بالادب الشعبي والمفترض ان يكون اكثر وعيا وثقافة ..
إضافة إلى أمور كثيرة مماثلة مثل التغني والإعجاب برموز وانجازات تاريخية وحضارية وثقافية وأدبية لبلدان أخرى والتقليل من الرموز المشابهة في بلده
فما الذي يدفع هؤلاء لهذه الأفكار ، فلا يمكن وصف ذلك إلا بالخجل من هوية البلاد الشخصية وليست حرية شخصية فذلك نموضوع آخر لذا فان الوعي او قلته بشكل اوضح بل ان سطحية الشخص سبب رئيسي بذلك
فلا يفعل ذلك واقصد بالضبط عدم الإعجاب بالهوية الوطنية سوى من كان ليس أصله من البلاد أو لنقل ليس مواطنا ولا يجوز ولا يتقبل أن ينبع ذلك من شخص عماني ..
علينا جميعا إعادة النظر بذلك لان الموضوع خطير
ليس خطير بخطورة أفكار هؤلاء لان ليس لهم فكر أصلا حسب رأيي سوى تقليد العمى وثرثرة ببغاء لا أكثر
والدليل أنه عند مناقشة القضايا الوطنية الهامة في البلد تجده لا يقدم ولا يؤخر شيئا
حتى انه يتعرض للإحراج حين يذهب بعيدا عن بلده والبلد الذي يقلد هويته او يتلبسها فيظهر تائها غبيا ليس له حول ولا قوة .
لا اقول ان بلدنا الحبيب الغالي ليس به عيب واحد فمع وجود اشياء كثيرة لا تحصى تصيب الفخر والاعتزاز فهناك سلبيات هنا وهناك واعتزازنا بهويتنا بل ووطنيتنا الحقيقية وولائنا تجعلنا لانسكت نتحدث ونناقش باسلوب حضاري وموضوعي عن حقوقنا سعيا لنكون بلدا راقيا سعيدا حكومة وشعبا وارضا..
"بلادي وان جارت عي عزيزة
واهلي وان بخلوا علي كرام."
لا مانع بل انه من الجيد ان تناقش وتعرض وتفتح ما تراه سلبيا ببلدك ومجتمعك لمناقشته وإيجاد الحلول له عبر المنافذ المفتوحة حاليا خصوصا في الإعلام ولكن لا تقف خلف جهلك مختبئا مثرثرا مع نفسك وأشباهك معللا ذلك بان شيئا لن يتحقق مظهرا ذلك بشكل يائس ومحبط.
ما أجمل الشخص المعتز بهويته وما اكبر احترامه لذاته.
وأقول لهؤلاء انتبهوا لأفعالكم وأقوالكم وتصرفاتكم التي تعتبرونها عادية فهي خطيرة للمستقبل حينها يغدو الواحد منكم مشتتا بين هذا وذاك ليس له فكر ولا عمق ولا مضمون بل لا هدف ولا شيء يذكر يصب في قائمة منجزاته الحياتية بل الدينية ايضا.
وهمسة اخيرة فمن الجانب المنطقي لا نجد ما نقول سوى نصيحة لمن لا يعتز بهويته بان يرحل بحثا عن ما يليق به فوجوده هنا لا يسمن ولا يغني من جوع سوى بلبلة بلهاء ليس لها فائدة كزبد البحر.