د.الحــب
08-07-2010, 08:14 PM
كلينتون: أمريكا ستجري محادثات بشأن بلاكبيري مع الإمارات
واشنطن ــ وكالات الأنباء:
قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون أمس ان الولايات المتحدة ستجري محادثات فنية مع دولة الامارات العربية المتحدة ودول اخرى بشأن الحظر الوشيك لخدمة التراسل عبر هاتف بلاكبيري. وقالت للصحفيين في واشنطن "نأخذ وقتا للتشاور وتحليل المجموعة الكاملة من المصالح والقضايا المطروحة لاننا نعرف انه يوجد مبعث مشروع للقلق الامني لكن يوجد ايضا حق مشروع لحرية الاستخدام والوصول (للخدمة)."
في حين اجتمع مسؤولون من شركة ريسيرش ان موشن (ار. اي.ام) الكندية المنتجة لهواتف بلاكبيري مع مسؤولين سعوديين أمس الخميس للتوصل الى تسوية لتفادي حظر مزمع لخدمة بلاكبيري مسنجر للتراسل الفوري في السعودية أكبر اقتصاد في الشرق الاوسط. والتقى مسؤولون من الشركة الكندية بمسؤولين من هيئة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السعودية وثلاث شركات محلية للهاتف المحمول قبيل دخول الحظر حيز التنفيذ يوم الجمعة. وقال مسؤول كبير في احدى شركات الاتصالات "أعتقد أنه سيكون اجتماعا طويلا."
وفي داخل السوق الرئيسية للهواتف المحمولة في الرياض التي تقع في شارع يؤدي الى مقر واحدة من شركات الاتصالات الرئيسية في المملكة قال الباعة ان أصحاب هواتف بلاكبيري أصبحوا يعيدونها الى المتاجر. وتساءل محمد سليم الذي يعمل بائعا في السعودية قائلا من سيشتري بلاكبيري الان.. وأضاف أنه لديه عشرة هواتف بلاكبيري مستعملة تركها أصحابها عنده وأبلغه بعضهم بأن يبيعها اذا عرض عليه 300 ريال (80 دولارا) مقابلها. وتابع قائلا ان اللبنانيين المقيمين في السعودية هم المشترون الوحيدون اذ أنهم يأخذونها الى لبنان.
في حين قال عماد حب الله رئيس الهيئة المنظمة للاتصالات في لبنان أمس ان لبنان سيعمل على تقييم المخاوف الامنية المرتبطة باستخدام خدمات بلاكبيري في البلاد ليصبح لبنان بذلك أحدث بلد يثير مخاوف أمنية متعلقة بالهاتف الذكي. وأضاف أن الهيئة ستبدأ محادثات بشأن مخاوفها مع شركة ريسيرش ان موشن (ار.اي. ام) الكندية المصنعة للهاتف الذكي.
وار.اي.ام في خلاف مع حكومات الهند والسعودية والامارات العربية المتحدة بسبب مطالبتهم بأن تتيح الشركة للسلطات الوصول لرسائل بلاكبيري التي يتم نقلها باستخدام تكنولوجيا تشفير غير قابلة للاختراق.
وقال حب الله لرويترز ان الهيئة تدرس الموضوع من جميع الجوانب الفنية والخدمية والاقتصادية والمالية والقانونية والامنية. وأضاف أنها تناقش الموضوع مع الادارات والوزارات المعنية. ولم يوضح المسؤول ان كانت الهيئة ستتخذ أي قرار فيما يتعلق باستخدام بلاكبيري في البلاد وطبيعة مثل هذا القرار. ويأتي تحرك الهيئة في ظل تنامي القلق بشأن نزاهة جهاز الاتصالات في البلاد.
وتسلط مسألة بلاكبيري الضوء على المخاوف المتعلقة بالامن القومي المثارة في لبنان وبلدان أخرى. وقال مصدر أمني "بلاكبيري يقع خارج نطاق المراقبة. لذا هناك مخاوف من أن تستغله جماعات اسلامية متشددة أو جواسيس".
واشنطن ــ وكالات الأنباء:
قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون أمس ان الولايات المتحدة ستجري محادثات فنية مع دولة الامارات العربية المتحدة ودول اخرى بشأن الحظر الوشيك لخدمة التراسل عبر هاتف بلاكبيري. وقالت للصحفيين في واشنطن "نأخذ وقتا للتشاور وتحليل المجموعة الكاملة من المصالح والقضايا المطروحة لاننا نعرف انه يوجد مبعث مشروع للقلق الامني لكن يوجد ايضا حق مشروع لحرية الاستخدام والوصول (للخدمة)."
في حين اجتمع مسؤولون من شركة ريسيرش ان موشن (ار. اي.ام) الكندية المنتجة لهواتف بلاكبيري مع مسؤولين سعوديين أمس الخميس للتوصل الى تسوية لتفادي حظر مزمع لخدمة بلاكبيري مسنجر للتراسل الفوري في السعودية أكبر اقتصاد في الشرق الاوسط. والتقى مسؤولون من الشركة الكندية بمسؤولين من هيئة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السعودية وثلاث شركات محلية للهاتف المحمول قبيل دخول الحظر حيز التنفيذ يوم الجمعة. وقال مسؤول كبير في احدى شركات الاتصالات "أعتقد أنه سيكون اجتماعا طويلا."
وفي داخل السوق الرئيسية للهواتف المحمولة في الرياض التي تقع في شارع يؤدي الى مقر واحدة من شركات الاتصالات الرئيسية في المملكة قال الباعة ان أصحاب هواتف بلاكبيري أصبحوا يعيدونها الى المتاجر. وتساءل محمد سليم الذي يعمل بائعا في السعودية قائلا من سيشتري بلاكبيري الان.. وأضاف أنه لديه عشرة هواتف بلاكبيري مستعملة تركها أصحابها عنده وأبلغه بعضهم بأن يبيعها اذا عرض عليه 300 ريال (80 دولارا) مقابلها. وتابع قائلا ان اللبنانيين المقيمين في السعودية هم المشترون الوحيدون اذ أنهم يأخذونها الى لبنان.
في حين قال عماد حب الله رئيس الهيئة المنظمة للاتصالات في لبنان أمس ان لبنان سيعمل على تقييم المخاوف الامنية المرتبطة باستخدام خدمات بلاكبيري في البلاد ليصبح لبنان بذلك أحدث بلد يثير مخاوف أمنية متعلقة بالهاتف الذكي. وأضاف أن الهيئة ستبدأ محادثات بشأن مخاوفها مع شركة ريسيرش ان موشن (ار.اي. ام) الكندية المصنعة للهاتف الذكي.
وار.اي.ام في خلاف مع حكومات الهند والسعودية والامارات العربية المتحدة بسبب مطالبتهم بأن تتيح الشركة للسلطات الوصول لرسائل بلاكبيري التي يتم نقلها باستخدام تكنولوجيا تشفير غير قابلة للاختراق.
وقال حب الله لرويترز ان الهيئة تدرس الموضوع من جميع الجوانب الفنية والخدمية والاقتصادية والمالية والقانونية والامنية. وأضاف أنها تناقش الموضوع مع الادارات والوزارات المعنية. ولم يوضح المسؤول ان كانت الهيئة ستتخذ أي قرار فيما يتعلق باستخدام بلاكبيري في البلاد وطبيعة مثل هذا القرار. ويأتي تحرك الهيئة في ظل تنامي القلق بشأن نزاهة جهاز الاتصالات في البلاد.
وتسلط مسألة بلاكبيري الضوء على المخاوف المتعلقة بالامن القومي المثارة في لبنان وبلدان أخرى. وقال مصدر أمني "بلاكبيري يقع خارج نطاق المراقبة. لذا هناك مخاوف من أن تستغله جماعات اسلامية متشددة أو جواسيس".