المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~~~سابقوا إلى مغفرة من ربكم ~~~



fragrance
08-11-2010, 11:38 AM
السلام عليكم جماااعه

حبيت احط لكم موضووع عن الصدقة وثمراتها تشجيعا لكم على الإنفااق الزيادة في الصدقات



والفوائد التي تعود على المتصدق نفسه في الدنيا كثيرة ومنها
ما يلي:

الصدقة تدفع البلاء عن المتصدّق وأهل بيته، و تمنع ميتة السوء، و
قد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بالتمثيل.


عن الحارث الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قـال:
«إن الله أمر يحي بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها و يأمر بني إسرائيل
أن يعملوا بها ……» فذكر الحديث الطويل و فيه: «وآمُرُكم بالصدقة، فإن
مثل ذلك كمثل رجل أسره العدوُّ، فأوثقوا يده إلى عنقه، و قدّموه
ليضربوا عنقه، فقال: أنا أفديه منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه
منهم …» .


يقول ابن القيم رحمه الله في تعليقه على الحديث: هذا أيضًا من الكلام
الذي برهانه وجوده، و دليله وقوعه، فإن للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع
أنواع البلاء، ولو كانت من فاجر أو ظالم، بل من كافر، فإن الله تعالى
يدفع بها عنه أنواعا من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم و
عامتهم، وأهل الأرض كلهم مقرّون به لأنهم جرّبوه

وفي تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بمن قدّم ليضرب عنقه، فافتدى
نفسه منهم بماله، كفاية، فإن الصدقة تفدى العبد من عذاب الله تعالى،
فإن ذنوبه و خطاياه تقتضي هلاكه، فتجيء الصدقة تفديه من العذاب و تفكه
منه.


وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الصدقة تدفع البلاء، وتمنع ميتة
السوء، و رُوي ذلك عنه في أحاديث متعدّدة بألفاظ متقاربة.
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الصدقة
لتطفئ غضب الربّ، و تدفع ميتة السوء.» . وعن علي بن أبي طالب رضي
الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «باكروا بالصدقة فإن
البلاء لا يتخطّاها». .



عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم:
«الصدقة تسُدُّ سبعين بابا من السوء».
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«صنائع المعروف تقي مصارع السوء، و صدقة السّر تطفئ غضب الربّ، و صلة
الرحم تزيد في العمر



ومن فوائد الصدقة و آثارها الحميدة التي يجنيها المتصدّق إذا أحسن
القصد و أخلص العمل لوجه الله أنها تزيل الخطايا، و تغسّل صحيفة صاحبها
من الأدناس، و تطهّرها من الذنوب، فهي وسيلة من وسائل تطهير النفس و
تهذيب الأخلاق.

ومما يدلّ على ذلك أيضا قول الله عز وجل

{ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }
البقرة ( 271)


و عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم في سفر، فأصبحتُ يومًا قريبًا منه و نحن نسير، فقلت: يا رسول
الله، أخبرني بعمل يُدخلني الجنة و يباعدني من النار، قال: «لقد سألتني
عن عظيم، وإنه ليسير على من يسّره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به
شيئا، و تُقيم الصلاة، و تؤتي الزكاة، و تصوم رمضان و تحجّ البيت»،

ثم قال: «ألا أدلك على أبواب الخير؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال:«الصوم
جُنّة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماءُ النار، و صلاة الرجل من
جوف الليل، قال: ثم تلا قوله تعالى

تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ * أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة:16-19].




وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما
من يوم يُصبح العباد فيه إلا ملكـان ينـزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط
منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهـم أعط ممسكًا تلـفًا»



ومن فوائد الصدقة وآثارها الحميدة التي يجنيها المتصدّق رضوان الله
سبحانه و تعالى، لأن الصدقة تطفئ غضب الربّ، فهي طريق الله الموصلة إلى
رحمته، جالبة رضاه، مبعدة سخطه، وتضافرت النصوص الواردة في السنة
المطهرة، على ذلك.وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: «إن الصدقة لتطفئ غضب الربّ، وتدفع ميتة السوء»



ومن فوائد الصدقة و ثمراتها التي يجنيها المتصدّق أنها تهدم حصون
الشياطين، و تكسر أنيابهم، و تحطّم قيودهم، و تردّ كيدهم، و تصدّ
بغيهم، و قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن إخراج الصدقةُ يؤلم
سبعين شيطانا رجيما حرصوا على عدم أدائها.

عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: «لا يخرج رجل شيئا من الصدقة حتى يفك عنه لحيي سبعين
شيطانا».


قال الشيخ أحمد البنا الساعاتي في شرح الحديث: والمعنى أن كل إنسان له
شياطين كثيرة، تمنعه عن سبل الخير وتوسوس له بتحسين ذلك، لأن الشيطان
عدو الإنسان بنص القرآن، لا يريد له الخير، والصدقة من الأعمال الخيرية
التي تقرّب العبد من ربه، فإذا تفطن الإنسان لهذا وخالف الشيطان
وتصدّق، فكأنما أمسك لحاهم، وفسخها، فلا يقدرون على الكلام والوسوسة،
فهو كناية عن قهرهم وغلبتهم والله أعلم



ومن فوائد الصدقة و ثمراتها التي يجنيها المتصدّق يوم القيامة أنها
مكفّرات للذنوب و من أسباب دخول الجنة والنجاة من النار، و قد تضافرت
النصوص النبوية على ذلك، و منها ما يلي:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: «أيّما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار
الجنة، و أيّما مؤمن سقى مؤمنا على ظمأ سقاه الله يوم القيامة من
الرحيق المختوم، و أيّما مؤمن كسا مؤمنا على عُرْي كساه الله من خضر
الجنة»



ومن فوائد الصدقة و ثمراتها أنها إذا كانت من كسب طيب و خالصة لوجه
الله فإن الله يقبلها و يضاعف ثوابها لصاحبها، ويكفي أن يعلم المتصدق
أن ما يقدمه من صدقات لوجه الله تعالى فإنما يحتفظ به لنفسه، حيث يوضع
هذه الصدقات في بنك التوفير والادخار، يقول تعالى

إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17)
التغابن( 15- 17)



واختم موضوعي بقوله تعالى



سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ )
الحديد(21)

وجود
08-12-2010, 07:59 AM
شكرا صديقي على الموضوع

فعلا الصدقه لها فوائد عديده مثل ما ذكرت
وكثيرا ما قرأت عن الصدقة وفوائدها العظيمة

وقرأت ذات مره ان رجلا كان مصابا بمرض واستعصى علاجه في بلده واضطر للسفر لبلاد آخر للعلاج؛ وفعلا ذهب للعلاج واجرى بعض الفحوصات الطبيه وحدد له موعد للعمليه؛ وعند عودته لبلاده قبل الرجوع لاجراء العملية بينما كان ماشيا في الشارع وكان كثير التفكير بالمرض الذي احل به مع ان العملية ليست مضمونه لتعمق المرض فيه؛ وان الدكتور اخبره بان المرض يصعب الشفاء منه؛ اثناء مشيه وجد شخصا محتاجا وتصدق عليه وظل ذلك الشخص يدعو له؛ ورجع البيت وهو مهموم ويدعوا الله سبحانه وتعالى ويودع اولاده؛ وحان موعد العمليه وذهب للمستشفى في البلد الاخر؛ وعند اجراء الفحوصات الطبيه مرة اخرى لم يجدوا الاطباء اي مرض في جسمه فاستغرب الاطباء؛ فسالوه اين ذهبت للعلاج؟ وفي اي مستشفى؟ وكيف تم علاجك؟
فقال لهم لم اذهي الى اي مكان.. تصدقت على شخص اثناء عودتي من المستشفى...

وهذا يدل على ان الصدقه تدفع انواع البلاع


تصدقوا يا اخواني ولو بالشي القليل

شموخ العزة
08-12-2010, 11:01 AM
تسلم أخوي على الطرح المفيد

والله يقدرنا على فعل الخير ووالقيام بالطاعات

يعطيك ربي العافية وبميزان حسناتك بإذنه الكريم

دمت بحب المولى